مصيلحة أم مصلحة..أين اصبحت يا لبنان !!
كتب الشيخ زياد ابو غنام:
اصبح الموضوع غير منطقي بتاتاً واصبح رجال السياسة في لبنان متملقين وغير مخضرمين وكلامهم لا يمت للوطنية بصلة .
فقد شاهدناهم جميعاً عندما أستشهد الآلاف من اللبنانيين وعندما استمر العدوان اليومي وقتل عناصر وقيادات في المقاومة كانت البيانات والمواقف شبه معدومة او خجولة .. فلماذا الانتفاضة السياسية اليوم على اعتداء يشبه مئات الاعتداءات خلال العام السابق ...!!
اما اليوم فتاسبق الجميع لتسجيل موقف على دفتر النبيه الاستاذ .. *فهل مواقفكم من اجل المصيلحة ام من اجل مصلحة!!*
الا تستحون من دماء الشهداء الا تستحون من التاريخ الا ترون مواقفكم غير وطنية .. اصبحت اسرائيل نفسها تضحك عليكم ولا تعير اي اهتمام لمواقفكم .. هزلتم .
لم ولن اقف في صفوف حزب الله ولن أكون مؤيدا لحركة امل .. ولكن منذ نعومة اظافري الى اليوم الذي سارحل به ستبقى إسرائيل الكيان الغاصب لارضي ومصدر الشر والاذى لوطني ولشعبي ولقضيتي ..
اي لبناني يساوم مع إسرائيل بعد ٥٠ عاما من القتال والاف الشهداء هو عميل صهيوني غير مبالي لا باستقلال لبنان ولا بعروبته ولا بالقضايا الانسانية الحقة ..
الى مجلس نوابنا الموقر ومجلس وزرائنا العتيد .. قفوا خلف الجيش اللبناني ولا تقبلوا اي حل الا على حساب مصلحة الجيش العليا .. ولو ارادت إسرائيل ان تقتلنا جميعاً فهذا اشرف لنا بأن نحيا من دون كرامة من دون ارض من دون *شرف وتضحية و فاء*
فليكن مطلبنا بناء الدولة وحماية الجيش ودعمه
لا نريد اموالا نبني بها لتأتي اسرائيل وتدمرها .. نريد سلاحا نريد موقفا نريد دعما يمنع عنا اي اعتداء فيا شعب لبنان استفيق قبل ان تحل عليكم اللعنة ..
لعنة من صنع اياديكم .. اي مطلب لا يصب في مصلحة لبنان العليا وسيادته وقوته وبناء مؤسساته وتطبيق القانون الذي يضمن سلامة وكرامة اللبنانيين هو لعنة و وصمة عار ...
وللذكرى عندما وقف الزعيمين وليد جنبلاط و نبيه بري ضد اتفاق ١٧ ايار ورغم ضعف امكنياتهم العسكرية .. استطاعوا الانتصار على امريكا واسرائيل وكل قوى الشر انذاك ..
لبنان اولا لبنان أولا .. سلاحنا لجيشنا ..يد واحدة بنقدية واحدة .. والمجد لراية لبنان
- شارك الخبر:
